مؤسسة الشهداء تدشن مشروع أضاحي العيد لـ18 ألف أسرة من أسر الشهداء الأشد فقراً في عموم المحافظات

مؤسسة الشهداء تدشن مشروع أضاحي العيد لـ18 ألف أسرة من أسر الشهداء الأشد فقراً في عموم المحافظا

دشنت مؤسسة الشهداء، اليوم، مشروع أضاحي العيد للعام 1447هـ، مستهدفةً 18 ألف أسرة من أسر الشهداء الأشد فقراً في عموم محافظات الجمهورية، بإجمالي  190 مليون ريال، في إطار اهتمامها المتواصل برعاية أسر الشهداء وتخفيف معاناتهم المعيشية.

وخلال التدشين، الذي حضره نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء صالح حمزة، والمدير التنفيذي لمؤسسة الشهداء حسن علي جران، وعضو مجلس الشورى يحيى المهدي، ومدراء فروع الهيئة بمحافظات الأمانة وصنعاء ومأرب محمد العفيف وحمير حمزة ومحمد علون، وعدد من أعضاء دائرة العلماء والمتعلمين ، أوضح نائب رئيس الهيئة صالح حمزة أن مشروع أضاحي العيد يُعد أحد المشاريع الموسمية التي تحرص المؤسسة على تنفيذها سنوياً، استشعاراً بمسؤوليتها تجاه أسر الشهداء الأشد فقراً في مختلف المحافظات.

وأشار إلى أن تدشين هذا المشروع يتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، تأكيداً على الوفاء لتضحيات الشهداء العظماء الذين قدموا أرواحهم  في سبيل الله ودفاعاً عن الوطن والكرامة والسيادة، لافتاً إلى أن الاهتمام بأسر الشهداء يمثل واجباً دينياً ووطنياً وأخلاقياً، وتجسيداً عملياً لعظمة التضحيات التي سطرها الشهداء في ميادين العزة والكرامة.

وأكد حمزة أن المؤسسة الشهداء تعمل وفق رؤية إنسانية تسعى إلى الوصول إلى الأسر الأشد احتياجاً، بما يسهم في التخفيف من معاناتها وإدخال الفرحة إلى نفوسها خلال أيام العيد المباركة.

من جانبه، أشاد عضو مجلس الشورى يحيى المهدي بالدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة الشهداء في تبني وتنفيذ المشاريع الإنسانية والخدمية التي تستهدف أسر الشهداء، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد نتيجة استمرار الحصار والعدوان.

وأشار إلى أن مشروع أضاحي العيد يمثل جانباً من الوفاء ورد الجميل لأسر الشهداء العظماء الذين قدموا فلذات أكبادهم في سبيل الله ودفاعاً عن الوطن، مؤكداً أن رعاية أسر الشهداء مسؤولية جماعية ينبغي أن يشارك فيها الجميع تقديراً لتلك التضحيات الجسيمة التي صنعت ملاحم الصمود والثبات.

بدوره، أوضح مدير عام فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بأمانة العاصمة محمد العفيف أن المؤسسة دشنت مشروع أضاحي العيد لهذا العام مستهدفة 18 ألف أسرة من أسر الشهداء الأشد فقراً في مختلف المحافظات، بإجمالي 190 مليون ريال.

واعتبر العفيف أن هذا المشروع يمثل أقل القليل تجاه أسر الشهداء الكريمة والصابرة التي قدمت أعظم التضحيات في سبيل الله والوطن، معبراً عن الشكر والتقدير لكل من أسهم في دعم وإنجاح المشروع من الخيرين والداعمين واللجان الميدانية والجهات المتعاونة في المحافظات والمديريات.

بدورهم، أكد أعضاء دائرة العلماء والمتعلمين الشيخ محمد المطري، والشيخ جابر الرزامي، والشيخ صالح الخولاني، أهمية الاهتمام بأسر الشهداء ورعايتهم باعتبار ذلك من أعظم صور الوفاء والإحسان لمن قدموا أرواحهم  دفاعاً عن الدين والوطن.

وأشاروا إلى أن العناية بأسر الشهداء تمثل ثقافة إيمانية وقيمة أخلاقية عظيمة تجسد معاني الوفاء والتكافل، وتؤكد ارتباط المجتمع بقيم التضحية والجهاد والثبات في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان.

وثمنوا دور مؤسسة الشهداء في تدشين وتنفيذ مثل هذه المشاريع الموسمية والإنسانية، ومنها مشروع أضاحي العيد الذي يستهدف الأسر الأشد فقراً، مؤكدين أن هذه الأعمال تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ ثقافة الوفاء للشهداء والسير على نهجهم.

من جهته، أوضح ضابط المشروع بالمؤسسة المقتدر بالله المرشدي أن مشروع الأضاحي يستهدف الأسر الأشد فقراً في عموم المحافظات، مبيناً أن تنفيذ المشروع سيتم عبر مسارين؛ الأول صرف عيني وهو المسار الرئيسي في أغلب المحافظات، والثاني صرف نقدي في المناطق النائية والبعيدة التي يصعب الوصول إليها، بما يضمن وصول المشروع إلى جميع الأسر المستهدفة.

فيما أوضح المسؤول المالي بالمؤسسة إبراهيم شرف الدين أن تنفيذ المشروع يأتي ضمن خطة تنسيقية متكاملة بين المؤسسة وفروعها في المحافظات ومندوبيها في المديريات، لضمان إيصال أضاحي العيد إلى أسر الشهداء الأشد فقراً بكل يسر وانتظام.

وأكد أن المؤسسة تبذل جهوداً كبيرة في سبيل توسيع نطاق المشاريع الموسمية والخدمات الإنسانية المقدمة لأسر الشهداء، عرفاناً بتضحياتهم وصمودهم وثباتهم.

حضر التدشين عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان ومناديب المؤسسة بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء

#شهداؤنا_عظماؤنا
#عطاء_ووفاء